<!-- / message -->

الشاعر حسن غريب نصار

 


 
 

 

 

         

 


<!-- / sig --><!-- edit note -->

 

دعنى احبك اكثر

الساعة الآن تقترب من بداية التكوين والقادم بعدها لربما يكون جنون والباقي سيكون من بقايا مجنون فلا عذر أكتب لذاك الذي سيكون ولا اعتذار أطلب لما للظنون أرم بقلب كم كان في طور السكون وبحب تألم ولم يعي من أي صوب يكون آآآه غاليتي كم آلمتني كلماتك ووداعك كان بمقتل حيث سهامك راقبي كل خفقاني الذي صعد لمكانك فلا نبض يعي كيف أكون بلا همساتك عابث أنا فلا تلومي الزمان إذ كنت أنا

 

الأحد,نيسان 20, 2008


 

سأرحل

 ..
وإلا حيث لا أشاء
سأبقى ..
وستبقي نوراً بين طيات السماء
سأرحل
وستبقي فجراً بين صرخات المساء
قنديلا , أو نيزكٍ حتى لا يضيع الوفاء
سأرحل
نحو تسلخات الزمن ولعبة الشطرنج
نحو البقاء للأقوى , نحو جنون البشر
.. نحو الضعفاء
ثلاثون أمسية حضرتني , ولا أدري اليوم ....؟
أستفرح روحي بتلك الأمسيات !
قد غطى الشيب مشيبي وشاب
عمرالحب بقلبي عميق ..
ويلٌ للحب وويلي , إن أبقى ..
بعد الآن لك ذاك الندم !

هلمي يا روحي ولنبدأ رحلتنا الأخيرة
بين عيون البشر , المسافرة المتنقلة
نقرأ تلك الأحلام ونداعب تلك الآمال
بين الشطآن وتلك الخلجان
بحثاً عن ألوان السفن القادمة .. !
هلمي أيتها الروح النازفة
فلنبحر سوياً في أعماق الوحدة القاتمة
من جديد ..

في صحراء الحب
في بطحاء الشوق
في أعماق الروح
وبين طيات السهر , بين طيات السهر
من جديد ..


أذكر وجهك المشرق في تلك الأمنية
وأواري سؤة الذات , لأرتل معها الألم
فأذهب بعيداً .. أستحضرك

لتبدأ عواطفي بالتسابق تريد إصدار الحكم
وفي لحظة ما منها أسقط أمام العمر
فأهرب بعيداً ..أتأملك .. !!

. . . . . . . . . .
هذا أنا لا أحبك فقط !
أحترق بحبك

 



في20,نيسان,2008  -  04:48 مساءً, بحبك يا لبنان- نادية ضاهر كتبها ...

لا استطيع الا ان اقول جميلة
لكن لما هذه النظرة السوداوية
ما دام في قلبك كل هذا الحب
فانت الاقوى
الحب لا يعرف كل معاني السوء
ولا الضعف
ولا الهزيمة
بالحب نكبر ونحيا وهل الحياة الا الحب
دعوة لزيارة ادراجي الجديد
لقاء مع شاعر واديب
تقبل تحياتي

في20,نيسان,2008  -  08:21 مساءً, سناء نوري كتبها ...

هكذا دائما نحن البشر لاتعرف مصدر سعادتنا او شقائنا كلنا نحترق بالحب ربما لذلك نحاول دوما الهروب ممن نحب

في21,نيسان,2008  -  07:20 صباحاً, محمد حماد كتبها ...

رأيتها بنفسي، وما تزال صرختها تطن في أذني، كانت وأمها تقفان أمام محل الفول والطعمية الشهير، في تقاطع شارعي فيصل مع المطبعة، كانت الفتاة توشك أن تقضم القضمة الأولى من الساندويتش الذي بيدها، فإذا بها تصرخ خوفاً وصوتها يتداخل مع صوت أمها الذي انطلق يطلب النجدة ويملأ المكان هلعاً.

في16,أيار,2008  -  11:45 صباحاً, لين عبد الله كتبها ...

استاذي الشاعر الكبير احمد حسن
قرأت كلماتك مرات ومرات
ولم اجد ما اجيبك به
فانت كتله من المشاعر الفياضه
التي اجدبت بها سنين عمري
ودمت اخي العزيز بكل حب
جمعه مباركه

في16,أيار,2008  -  03:40 مساءً, كندة كتبها ...

مساء الخير لروحك النقيه ،،،

اشكار مرورك على مدونتي ،،،وتعليقك الاجمل ،،،،فأنا هنا لارد لك قليل مما

تركت انت ،،،فما تركته في مدونتي جميل جدا

مودتي لك

دام النقاء

في26,أيار,2008  -  10:22 مساءً, منى علي المطوع كتبها ...


سأرحل

تاه قلبي بين احزان الايام

سأرحل

ضاع عمري بين امنيات الاوهام

سأرحل عنك وعن ايامك

ولكنك

وحدك انت

يا كل العمر وكل الفرح

ستبقى نوري وامنية خاطري

ستبقى رمزا للوفاء في زمن ضاع فيه الوفاء

ستبقى مرسى العطاء في زمن كثر فيه البخل وقل العطاء

((((( ثلاثون أمسية حضرتني , ولا أدري اليوم ....؟


أستفرح روحي بتلك الأمسيات !
قد غطى الشيب مشيبي وشاب
عمرالحب بقلبي عميق ..
ويلٌ للحب وويلي , إن أبقى ..
بعد الآن لك ذاك الندم ! ))


ويل لروحي المعذبة ان استمرت في حبك

اتذكرك في كل شيء اراه ولا اتذكر حبك

اتذكر حبي لك ولا اذكر حبك

نسيان حبك احرق قلبي وافحم مشاعره

مبدع الكلمات شاعرنا احمد حسن اشكرك على هذا النثر والتسلسل الجميل في السرد

دمتا مبدعا

كن بخير