<!-- / message -->

الشاعر حسن غريب نصار

 


 
 

 

 

         

 


<!-- / sig --><!-- edit note -->

 

دعنى احبك اكثر

الساعة الآن تقترب من بداية التكوين والقادم بعدها لربما يكون جنون والباقي سيكون من بقايا مجنون فلا عذر أكتب لذاك الذي سيكون ولا اعتذار أطلب لما للظنون أرم بقلب كم كان في طور السكون وبحب تألم ولم يعي من أي صوب يكون آآآه غاليتي كم آلمتني كلماتك ووداعك كان بمقتل حيث سهامك راقبي كل خفقاني الذي صعد لمكانك فلا نبض يعي كيف أكون بلا همساتك عابث أنا فلا تلومي الزمان إذ كنت أنا

 

الإثنين,نيسان 07, 2008


 


هنـاالخواطـر

نافذه على اعمال الادباء*ومبدعين الخواطر

هنا الخواطر 

 

يا اعضاء ومبدعين المدونات

لكم منا تحية

لا يتخيلها خاطر

تعالوا معنا

نجوب النت شرقاً وغرباً

بحثاً ..

عن كل جديد
في الادب وفي القصائد

ولا ننسى قديم تليد

اتحفنا

اثر فينا

وترك من بصماته العديد

ونطرق معا

ابواب التاريخ

ففيه حكايات وقصص

وكثير من الصفحات

لتراث مجيد

نسافر عبر الخرائط

ونقطع المسافات

لا توقفنا حواجز
او حدود

وبعد كل جولة نعود

الى بيت القصيد

دعنى احبك اكثر 

 
فتحنا لكم هذه الصفحة
لتكون نافذة لنا ولكم
على جميع الاعمال الادبية
للكتاب والادباء الكبار في الوطن العربي
ولمبدعين الخواطر
من خلال نقل اعمالهم الادبية
الى هذه الصفحة


فكرة واعـــداد

الشاعر حسن غريب نصار

 

مع تحيات

الشاعر حسن غريب نصار



 

 

 

 

 



في07,نيسان,2008  -  02:01 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

فقط تذوق فنجانا ثقافيا

هُنَآَ لآَجْلُى /

في07,نيسان,2008  -  02:05 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

يا حياتي...


لا أكتب عبثاً


بل أنقش أحرف من دهب


لا أنثر كلماتي لتدروها الرياح


بل أزرعها لتغدوا شجراً


ومنها يكون العطر الفواح


يا مُنى عمري هلُمي لِدُنيتي


فيها أنتي كُل الأماني


وأنتي فيها أكبر أمل


وأفرِشُ لك جلدي تحت قدميك


وأجعل دمي رهن إشارتك متى تشائين


فأنتي متيمتي وأنا لا أكتب إلا ما تحُبين


وحين تكونين أكتب لقادم السنين


سأجعلك أسطورتي المُخلدة على كُل الألواح


سأُسمعك لحن الحياة ينبض بصوتٍ شجي


يقول أنتي زمان وأنتي الأن وأنتي القادم من الأيام


هكذا هُم يريدون هكذا هُم فرحون


سأعلنها وأُديعها أنتي ليس سواك بالكون


لو وصفوني بالمجنون صدقوا فأنا بك مفتون


او سموني بالمعتوه صدقوا فأروع من هكذا لا أكون


فأنا لا أكتب جزافاً أو خوفاً أو طمعاً


بل أكتب حين تريدين وأجعل كلماتي لكِ


أجعلها بيتاً ومأوى لقلبينا بعيداً عن الظنون


فلن يقولوا بعدها عاشق زاهد مُتقشف


لكن سأجعلهم يقولون عاشق متيم بك ولك عشقي وقف

ــ

في07,نيسان,2008  -  02:09 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

وقعت في حبكـ سيدتي

هـا أنا ذا شـاكي

شكيت للزمهرير المطيع فما أخد

كيف استطيع أن أهواكِ

لكـن لا تتهاوني فـأنا فخر

أنا سُـمُّك و أنت شـباكي

عينيكـ سيدتي سبب انطوائي

عروسة بحلي الزهر أراكِ

دعك من غرور و استوحي دار الندى

سكنتِ القلب و امتلكتُ صبـاكِ

جسد على جسد و حارت أحرفي

أتراه سحرٌ في الخلـود سباكِ

في مملكتك التقت روحي روحك

سأرحل عنك فقد نسيت ثراكِ

مغرورة أنت بين هيام الرجال

لكن هواي مختلف عن هواكِ

فأنا ملك الزهور متربعاً

و القلب مثواه كما مثواكِ

كل الرجال عنك تهاتفوا

لكني أقف في الخلف ناظراً

أترقب لعلي أراكِ

نضجت لهواي و ما اشتبعت رحيقكِ

حتى جعلت القلب يهواكِ

ألا و الخوف يرنو محياك

و بدل الأزهار زرعت الأشواكِ

لا تستحي زمرة نواهيك سيدتي

فنهايتك بين شباكِ

لا تظني أنك الوحيدة التي تربعت على عرشي

جُوبي قاموسي ستجدين الزمان نساكِ

القلب سَهِيٌ لذكراكِ

ها أنا أكتب لك و لا لسواك

هي فقط لعيناكِ

ادخلي عالم الجهول أميرة

و لتعلمي أني لهالكٌ لولاك

أنت الندى و أنا بأرضك وردة

أنت الفضا و أنا سنّاً بسماكِ

و أذا لجأت لقصيدتي نائمةً

ستجدين بين الحروف معنـاكِ

و إذا نطقت هتفت بإسمك عاشقاً

و القلب يهتف"اه كم أهواكِ"

لك قصيدتي يا صفو القطرات الندى

خوفاً على نفسي من الإشراكِ

رفقاً بقلبك..إن أحلاماً بها معنى الرخاء

صعب و محالة الإمساكِ

في07,نيسان,2008  -  02:11 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

على شرفات هذا المساء

الذي يحفر ذاته في جذع الذاكرة الموجوعة

أدون ماتبقى من أمنيات

أخطها بحنين

وشوق يتخطى

وجع لأمنيات المسافرة

نحو فجر لاشاطيء له

أدنو رويدا

من شمعة تراود أنفاسها الأخيرة

أتأمل وجهك المنساب في اوردة بريقها

وألملم فراشات الوجد الأخيرة

فتحملني ذاكرتي

نحو ذاك النهار

الذي التقينا فيه قرب نهر الحب

وعانقت همساتنا خلجات الروح

حينها توسدت ذراعك كطفلة

كأنثى

كوجه سنونوة عاشقة

أ
ذ
ك
ر

أذكر قبلة اللقاء الأول

والأحتراق الأول

وهمسات الفجر الأولى

عندما كنت أضع رأسي

فوق صدرك وألهو

أتعثر فيه

أبحث عن أصاف البحر

وسر العشق

حينها

بدون سابق أنذار أجتحتني

وهمست لي

بأن لنبيذ الشفاه سكرة

تعادلها لحظات العمر

وأذكر بأني بلا تردد عانقتك

التصقت بك

تعلمت بأن للقبلة الف نهار

وبأن للشفاه الف ديوان شعر

أ
ذ
ك
ر

ذات مساء دعوتني للرقص

قرب مواقد الحب

قأقتربت منك كأميرة شرقية

ونثرت على كتفيك خصلات شعري السوداء

التقطتها أصابع عاشق

عبثت بها وأعادت ترتيبها
فوق وجنتي بحنان

حينها

أدركت بأن الكون لايتسع سوى لأميري

فوضعت يدي على صدرك أتحسس نبضك

وهو يعلن ثورة صاخبة

ويطلق العنان لكأس الثغر يرتشف النبيذ

من كرمة غرستها على زاوية الفم

لايسكنها سواك

أ
ذ
ك
ر

بأني ذات مساء

تساقط مطري فوق اهدابك

وأغتسل وجهك بعطري

وتعمدت شراييني بقطرات شهدك

وأستحمت بليل العاشقين

فوق تفاصيلك الصغيرة

أ
ذ
ك
ر

.
.
ما أصعب الذكريات ياحبيبي

عندما تصبح مواقد أشتعال

لامجال لأطفائها

وما أصعب أن ندون ذاتنا في ذاكرة مفقودة

تبحث عن ذاتها فوق أرصفة لاميناء لها

وما أصعب

أن أشاهد تلك الشمعة

تلفظ أنفاسها الأخيرة

قرب اوردتي

التي تعج بنبض

يبحث عنك في زواياه

فيكتشف بأنك مفرداتها الوحيدة

.
.
سأغلق نافذتي الآن

وأقبلك للمرة الأخيرة

وأتأمل وجهك

وهو ينساب في دمي

شلال نبض لاينتهي

وأهمس لك

بأنني أحبك

نبضا لاينتهي

وسرا لايقبل سوى البوح

وعطرا يتخلل جسد أنثى صغيرة

تعلمت الحب

من ادراكها لسر الحروف

أحبك

موجا يعتصرني

كلما حاولت الأفلات من قبضته

وقمرا أغفو على وجنته

نورسا

حلق بي نحو جنون الحب

وبيدرا للسنابل الأخيرة

.
.

هنا

فقط

سأضع القلم جانبا

ربما يعتقني دمي

من هذيان

بات يعصف بي

على شواطيء الجنون

.
.

أستراحة قلم

في مساء أخير

على شرفات الحب

وأغفاءة أخيرة

على نوافذ الحب

لكم دوما خالص حبي
بقلم
نداء الرفاعي


في07,نيسان,2008  -  02:14 مساءً, مجهول كتبها ...

مكورة الارض

دافئاً عطركِ
أشهى من
حدود العبارات
يثني عليكِ
الدهر سيدتيِ
وقد تثني
عليكِ الحوارات
فأضع قبلاتي
على خصركِ
باحتراقٍ ووجدٍ و آهات
وأرسل من فمي بصماتي
لنهدٍ وشفاهٍ
ومع البسمات
أضع قلباً
في راحتيكِ
أنا العاشق المتيمُ
وأنتِ متاهات
سأغيّر كل خارطةٍ
وبقوسِ جسمكِ سأحدد
للأرض مدارات
أأبوح بفيحاء أنوثتك ؟؟
إلى العصافير
إلى السنونوات
واقلب التاريخ
على أعقابه
واقلب في عشقي الحضارات
قلبك وشرايينه
أريده بين معصميّ
وارنو لتغيير الإمارات
لعلي أحظى بعبيرك
أو أحضي بحبكِ
فالأرض لا مكورةٍ
إنها بلا أساسات

في07,نيسان,2008  -  02:26 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...


--------------------------------------------------------------------------------


أخافُ عليك...


أخافُ عليك...

إن إحترفت الكتابة مثلي

أن تُعـجل مِـن موتِك دون سببْ



أخافُ عليك...

إن كتبـت أشعـاراً لها

أن تُلقي بِنفسك في وسـط اللهبْ



أخافُ عليك...

إن دخلت مدينة شعري

أن ترى مـِن المعانـي العجـبْ



أخافُ عليك...

لأن أشعاري ستشعلُ ناراً

ودورك الوحيد سيـكون الحطبْ



أخافُ عليك...

لأن حروفي حِراب حادة

وألفاظـي كُلّها تطعنُ عن كثبْ



أخافُ عليك...

لأنــك لا تــدرك أن

ما تكتُبه تُراب..وما أكتُبه ذهبْ

أمير العشق

في07,نيسان,2008  -  02:28 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

لازلت أبحث عنك ..بين الحرف والحرف

لازلت أمسك بقلمي قنديلاً علني بلحظة أجدك

فأسطرك .وأرسم ملامحك ..خيطاً من طيف

لازلت بين زوايا أوراقي المبعثرة ..

في ذات الركن المحذوف من الذاكرة..

أبحث عن ملامح طفولة جمعتنا .. وتاهت

وأنا مثلك ..ومثلها ..تهت

لازلت أشتاق لـ لحظة الشوق الذائب على جمر اللقاء

ولازلت أحن لهمس الحرف فوق سطح الورق

لازلت أبحث عنك ..ودون جدوى ..لم أجدك

لم تبقَ على وعدك ...لم تسبقني لذات المكان

تركت العمر ينتظر ..وتركت الجمر ينفجر..

والشوق يثور بركان

تركت البيت الذي رسمناه ..وهاجرت ..غيرت الأوطان

هل ببعدك سّعدت ..وبات لك في بعدي كيان

تركتني ..أعاني ..وأبكي رماداً نام على صدر النسيان

ولازلت أبحث عنك ..

لكنك بكل قسوة ..غيرت كل عناوينك

وحرمتني لحظة الذكرى ..هدمت الصورة والأطلال

وجردتني من كل الحب ..أقمت ثورتك داخلي وقت ما شئت

وأعلنت نصرك وهزيمتي .. بعدما تعمدت العصيان

ومع كل هذا ..لازلت أبحث عنك ..وأسأل نفسي

لما اليوم عليك أُلــح بالسؤال

أما ما كان بيننا إنتهى ..وماضٍ أكثر ما عليه يـُقال

فلما عادت صورتك تتأرجح أمام نافذتي ..وتعطل سير الأفكار

ولما عدت أبحث عنك من جديد وقد أسلمت أمرك للثرى ودفنته تحت الرمال

لما عدت أنبش في دفاتري المحترقة ..ولما عدت أسمح للهيبك أن يشعلني ويشغل البال

أخبرني ..لما عدت أفكر فيك .. وأبحث عنك ..وكل ما بيننا قتلناه وما عادت له حتى أطلال

أوّ أسألك أنا أم أسأل نفسي .. وأنا أيقن أني ما عدت أخطر لك على بال

بعدما اتهمتني بوئد الحب ..

وأتهمتني ببرود القلب ..

وأجبرتني على أن أقتنع بأني لا أحب إلا في الخيال

بعدما زرعت داخلي ألف شك ..

وأجبرت موانيء قلبي أن تغادر هذا الشط ..

لا أظنك بعد كل هذا مازلت تذكر ..من لك مازال

ومع كل هذا لازلت أبحث عنك ..

بأي أرض استقر قلمك ..ومن أي قبيلة حروفك أحبت

في أي وطنٍ تراك سكنت ..وفوق أي كوكب أشعارك استقرت

هل وجدت المرأة التي من النور والنار ..

التي كنت تبحث عنها داخلي باستمرار

هل أيقنت أنها لم تخلق ..

وإن خُلقت لابد أن تبحث عنها تحت اسمها المستعار

أم تراك وجدتها ..ونسيتني ..

أم مثلي لازلت تبحث عن سبب ٍ لنعود للحوار

لازلت أبحث عنك ..وعني ..تحت حطام ذكرى حطمها الصمت

ودفنها كثرة الجدال

..

.

المحلل المستحيل




في07,نيسان,2008  -  02:30 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

حبيبتي




حبيبتي

مددت يدي الى قلمي

كي أصفكِ

فلأول مرة يتردد بيدي القلم

لأن الموصوف هو أنتِ



سيدتي

ماذا أصف ؟

بحر عينيكِ الذي به انا الان غارق

أم أصف لحن صوتكِ

الذي تخجل من روعته حتى البلابل

أم أصف حسنكِ ودلالكِ وغنجكِ

الذي أسرني حتى الفناء

لن أستطيع

فليعذرني الجمال المتمثل بكِ واليكِ



غاليتي

اتعرفين ماذا يحدث لي بغيابكِ

يظلم نهاري

وتبكي أشعاري

وتهدم أسواري

فعندما تحزنين

ومن عينيك لؤلؤا تساقطين

ثقي من أني أموت مرتين

ودموعكِ تحفر في نفسي

وديانا وميادين

فيا حبيبتي رحماكِ لقلبي من الم وأنين



بقلمي



فـــــلاح




في07,نيسان,2008  -  02:32 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

أيا لقاءاً كنت امني النفس به فرحاً

وبا موعدا كنت اعد به الروح لكِ شوقاً

تفاجأة بالحضور !! على غير عادتي فتوجست خيفةَ

بدأت أكلمك وأنتي تجيبي!! فأحسست بأن في الأمر شيأ








حبيبيتي

مابكِ !! ماذا جرى !! تكلمي!! لما السكوت

فقد قطعت أوصالي بصمتكِ المطبق الخجول

فأجابتني قطرات دمعها وقد جرى على الخدود!! كالسيل

حينها شعرت بأسراب الروح تتألم وبدأت !! كالمقتول

أفصحي يا حبيبتي !! مالا مر

فقالت أن أمري إنا منه في ذهول

يا حبيبي أيا معشوقي إنني بعدك لا كنت أو أكون




أطرقت الروح بنبائها تاهت بين كلماتها وهامت في المجهول

فقلت يا حبيتي صبراً فأن الدمع مني بدأ يصول

لا تمزقيني لا تقطعيني بحزنك ما عادت الروح تتحمل

يا حبيبتي يا معشوقتي

أنا أقسمت بأني لكي وأنتي لي ولن أحيد عن دربكِ المعسول

سأتوحش بدمعك وساماً





أيا حبيبتي اصبري وصابري فأن العشق لن يموت

وصبرا على بلاء الأيام فأن حلاوة الختام بدأت تلوح

سيجمعنا الله في بيت مادمنا بحبنا وطهرنا نبوح

كفكفي الدمع ودعي الظنون

فأنت أنا وإنا أنتِ

احبكِ








بقلمي









فلاح

في07,نيسان,2008  -  02:37 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

يأتيني صوتها دافئا

يشدني

يبعثرني

يلملمني

يحطم أسواري

و لعبي

يأتي صوتها حاملا ألف وردة

و زجاجة نبيذ مخملية

و قطرة ندى تحمل ألف صلاة شوق و عشق

***

يأتيني صوتها

و كلي حيرة

كيف أمزج الحاضر بالماضي

يتملكني

و يشدني إلى أعماق السماء

و يعود ليصعد بي

إلى تراتيل الموج

حيث تسكن في كل أحياء الكون

تأتيني يا صغيرتي

بصوتك

مثلما تأتي أسراب الرسائل

بألاف الأبجديات

و ببقايا ذكرى تنام بين قواقع الفؤاد

***

يأتيني صوتك

مثل قلب صغير

ينمو بين رقصات قصائدي

و غناء أصابعي

و أساطير رجولتي

قلب يكبر

يبتسم

يناديني

ان أحمله

و في قلبي

ألف نوتة موسيقية لعصر جديد من الحب

***

يأتيني صوتك

جسد غسل بقوس قزح

نامت في ثناياه كل الطفولة

جسد يلفظ الأبجديات من القهوة إلى الحديقة

صعودا ليلمس ناطحات القصائد

نزولا حتى يسكن أبار البرتقال و المرجان

جسد تتغنى بين تفاصيل أنوثته

صوتك

الذي يبقى بعد رحيل الغروب

و يأتي مع بسمة الفجر

و رائحة عود مشتعلة

منذ ألف عام

لا تنام حتى أرى نفسي فوق صفحة الماء بوضوح

***

يأتيني صوتك

ناعسا

صارخا

ثائرا

نائما

أحمرا

أبيضا

بسيطا

معقدا

ياتيني من كل الإتجاهات

فلا أستطيع معه صوى الصمت

و ألف أهة تشل قلمي

و تبقى يدي تلمس شفتيك

حيث صوتك يسكن هناك

***

أخاف أن أقبلك

كي لا اسرق صوتك

حتى لا تضيع دولتي

و مملكتي

و مدينتي

و كل ثوابتي

أخاف أن تلمس شفتي شفتيك

كي لا أغير طعم الحليب و العسل

ففمي ملئ بالذكريات قبل صوتك

ذكريات ألمتني كثيرا

***

يأتيني صوتك

متفجرا من قاع الأرض

من قاع القلب

من أخمص بقعة في دفاتري النائمة

يأتيني

راكضا يحملني بين أحضانه

يلقيني فوق طاولتي

يبعثر بقايا حروفي و رماد سجائري

و يعيد تشكيل خزائن ملابسي

و يفك أزرار قميصي

و يحيط بخصري و يحملني مثل لعب الأطفال في نومه

صوتك يا حبيبتي

شيئا

فاق تقديرات البوصلة

و مقياس ريختر

قفز في مخيلتي

مثل شمعة اضاءت ضربا نامت في صفحاته ألاف الحروف

حتى استفاقت ووجدت طريقها للقلوب و عيون الفجر

يأتيني يا حبيبتي صوتك

و لا يترك لي خيارا غير الأمان



في07,نيسان,2008  -  02:43 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...



غرام .. بركان ثائر

يا للعجب .. أصبحت أراك حائر

أحسست بحرارتك ..

ما اعظم غليانك ..

يا للعجب .. !!

ما الفرق في تشبيهك..

حين اتحسس مشاعرك ..

أرى ثورة بركان بدمك ..

ونبضات قلب تتساعر بغيضك..

وعواطف تمتلأ بالتفجيرات من شوقك ..

والله .. ثم والله ..

لهو بركان عشقك ..

الذي لايخمد الا بموتك ..

ما اجملك ..

ما اروعك ..

كلما تشتد حرارتك ..

تزداد منافعك ..

لأنها حرارة مشاعر قلبك ...

صادق

عفيف

طاهر

نزيه ..



كيف لآ أشبهك بالبركان .. !!

وأنت أعظم روح لأنسان ..

لأنك لا تخلف رماد بركان ..

بل زهورااا ذا ريحان ..



يا للعجب .. !!

لو علمنا بوجود البركان ..

ثائر من الوجدان ..

مملوء بالحنان ..

مشاعره مشاعر انسان ..

لفضل الرحيل عن موطنه ..

لبقى في هذا الزمان ..

موجود ...

على أرض الوجود ..

فأتعجب منك يا بركان ..

ثائربلا خمود ..

ولا هروب الى الركود ..

لا ترحال .. ولا زوال ..

فعشقنا مكونات عشقك البركانيه

وحرارتك أصهرة كل مشاعري الرومانسيه

أسالك يا ثائر الحب بعفويه

حين أقول لك قف ....

هل ستقف .. ؟؟؟

يا للعجب .. !!!

أن حبك حب ثورة بركانيه

!

!



بقلمي

السهم



في07,نيسان,2008  -  02:44 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

صرخة من القلب

احبك.........ثم احبك.........ثم احبك.....

بصرخة نابعة من القلب اقول "احبك"........

احبك رغم غرورك وحقدك وتمردك..........

وكان حبك في قلبي ساكن رغم تجاهلك......

بحبك تملكت عقلي وروحي وقلبي وكلي باجمعي..

تيهتني في بحر الهوى فلم اعرف اين موضعي...

بحبك زاد صبري وقل تمردي وحقدي.........

اعطيك دفئ قلبي واهديك ضيا عيني........

بصرخة نابعة من القلب اقول "لا"........

لاتتركني وحدي في دوامة العاشقين.......

اني احتاج ان ابوح لك عما في قلبي ......

لاني احس بالنهاية اقرب من بوحي.......

ثم ينمو دالك السؤال فوق قلبي .........

"هل تحبني".......................

لمادا ادن اصبحت تمقتني ............

سوف اعيد صرختي ..............

لعلك تلبي دعوتي..............

احبك ....ثم احبك.........ثم احبك..



فاطمة الزهراء

في07,نيسان,2008  -  02:53 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...



يا صخر البحر.... وجلنارة إزهاري...

سلاما.... سلاما....

التقينا من العدم... في بحر الوجود...

تشابكت بيننا الرؤى وكنه إسرار التلاقي...

تخاصمنا.... ثم ضحكنا.... ثم تعارفنا....

لا فرق عندي... بين اللقاء... والفراق...

فساعة حديثك... تتوقف.... عقارب الساعات....

وتتراقص .... فراشات الوادي....

وتتعانق.... الكلمة الجميلة...

سأكتب لكِ يوما على صحاف من ذهب...

تاريخي ... ومن أين أتيت؟

والى أي العوالم انتمي....

فرويدكِ ألان..... حنانيكِ....

لن أغير مجرى.... نهري...

ولن أغير معتقداتي بكِ.....

فما فعلته... قد... أمطر عليّ... أسارير كان مخفية...

ومشاعر كانت... ضائعة خلف ... بربره طباعي....

وأنا ... اعترف.... بين يديكِ...

بأني طفل... ساعة ابكي...

وساعة.. ابحث عن لعبة.... وساعة أثور......

لا أدعّي... الُجبن.... ولا الخمول....

دعوتي هي واحدة..... متوحدة....

في التقرب اليكِ....

سبر روحكِ.... رسم الضحكات الطويلة,,, على قسمات وجهك الباسم...

أيكون هذا قدري؟ أو يكون... تميمة حظي؟؟؟

تجولين معي ليلا بين أزقة الدعابة.... ومسالك... الغضب العنيد....

ثم تعودين... باسمة ضاحكة.... وعلى جبينك ... تاج الزيتون....

خوفي على نفسي... من لعنات فرعونية جديدة....

فخطي سومري... ونقوشي.... هامشية....

خوفي على نفسي بأن أتوه... في بحركِ اللجي.....

يرّوعني... إن تدق أجراس.... معلنة الهروب...

ويقتلني.... بقاءكِ حيث انتِ.... بين مدلهمات الأيام....

لكني هنا... لا بد لي أن انقش بأزميلي النحاسي....

ترتيلي الأخير....

يا صاحبة الضحكات الجميلة,,,,

واللغة القديمة....





الحمزاوي.._عاشق من ارض الصمت



في07,نيسان,2008  -  02:55 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

نائل
ألقــــــــاهره



كان لي صديقه .. مصريه

دعتني ذات يوم

لرحلـــــــة قاهريـــــه

أجبتهـــا بكل سرور

وابتدأنا ببرجهـــا المشهور

في الجزيرة النهريه

انه غاية في الجمال

وزاد في جمالــــه

حديقـة الزهريه

تراها .. حديقة عصريه

عطرها فواح

أزهـارها جميله

وجوها بديع

والبرج مَعـلـَمٌ جميل

من أروع المعالم الهندسيه

في العاصمة المصريه

وفرحتنا رائعة نديه

وصعدنا لقمته العلويه

جمال يُقال فيه

أحلا ما يُقال من الجمال

قضينا هنا ساعات طوال

أنا وصديقتي أميره

والنيل يتهادى .. ساحر جميل

يمشي الهوينى... وأنا

عاشــــق ٌ للنيل

أرى اليخوت فوق مائه تسير

حقا منظر رائع مثير

على جانبيه حدائق خضراء

وحدائق النخيل والأعناب

انها العاصمة الفاطميه

زينت بجمالها النظر

وأمامنا الجيزة وأهراماتها

حضارة قديمة على مرمى البصر

وشامخ أبا الهول كأنه

أســــد .. يتحدى عوامل الزمن

والتفتنا .. حلوان أمامنا

هي والمعادي أمام النظر

والتحرير ميدان به مسجد عمر

والنيل من جماله

حير القلب والبصر

وكانت وجبة الغداء بمطعم

يدور حول البرج بلا وهن

هذه مصر

تبقى شامخة .. رغم المحن

:::::::::

بقلمي

في07,نيسان,2008  -  02:57 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...


ازاي رضيت ابقى الجاني على قلب ياما تمناني

ازاي قدرت ابيعو واخون واكون فثانيه واحد تاني

ضعفت وضعفي كان اقوا من كل حلم حلمتو معاه

و لقتني باجازي بالقسوه حنان خذني من كل اه

ايه اللي كان نقصني معاه واللي لقيته فغيرو

اداني عمرو كتير وحياه هدتها ليه مع غيرو

باسال فروحي ومش عارف مجروح اوي وتعبان

وغروري خلاني اجازف وطلعت انا الخسران

عمرو شمايكل

في07,نيسان,2008  -  03:00 مساءً, محمد كتبها ...

مشكوووووووووووور رائع

في08,نيسان,2008  -  11:58 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

اخي الشاعر المبدع والفنان الانيق :,,,,

ا تحفتنا بابداعك الرائع ,,, وبقلمك البديع ,,,,

سعدنا بالطواف بين ردهات مدونتك ,,,

وقطفنا من زهورها ,,, وتفيأنا في ظلال دوحها الظليل ,,,

ونهلنا من معين الشعر الكثير الكثير ,,,

دمت متألقا ودام الابداع ,,,,,

تحياتي لك اخي ,,,,

في08,نيسان,2008  -  12:19 مساءً, احمد بشير كتبها ...

أخي الغالي
كلمات رائعه ومشاعر تجسدت بين السطور
كتبت هنا برقة الطيور
وجمال الملكات
فلك أغلي مودتي
وتقبل تحياتي

في08,نيسان,2008  -  12:20 مساءً, شاعر عربى كتبها ...

بين ثنايا الحروف همت امتع النظر بكلمات

هي الاروع ما قرات في هذا اليوم

تشكر اخي من الاعماق

في08,نيسان,2008  -  12:22 مساءً, النجم محمد هنيدى كتبها ...

سلام الله عليكم
جميلة كلماتك وانا ايضا بدوري تهت
بين سطور ابداعتك
ولا اعرف اي كلمة ستوفيها
حق الرد
ولهدا سانسحب حتى لا اعكر
جميل ابداعك
واقول جزيل الشكر لك

في08,نيسان,2008  -  12:23 مساءً, هانى شاكر: كتبها ...

حب متجدر في الاعماق
و قلم متفرد في العطاء
هكذا وجدت مدونتك
شكرا لك

في08,نيسان,2008  -  12:24 مساءً, سكندرى وافتخر كتبها ...

عشقك فياض ،
و اشتياقك يتعدى حدود القمر


قرأتها و أعدت قراءتها
فاستمتعت
و انحنيت تقديرا لقلمك

في08,نيسان,2008  -  12:25 مساءً, سيدة من المغرب كتبها ...

بين الحرف والحرف تاهت معالم أفكاري
عزيزي الشاعر حسن غريب:
وبين حروفك وكلماتك
تاهت حروفنا وضاعت
فلم يبقى لي الا الصمت اعبر به عن اعجابي بما يخطه قلمك وينطق به قلبك
مع كل الحب

في08,نيسان,2008  -  12:26 مساءً, شاعر مصرى كتبها ...

كلمات رائعة وجميلة
مشكور كثير عليها
تحياتي

في08,نيسان,2008  -  12:27 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

احمد بشير

عليكم السلام ورحمة الله

الأجمل حضورك بين أحرفي

في وجودك قيلة كل الكلمات

كان تواجدك رائعا سعدت به

تقبلي أطيب المنى لك مني


في08,نيسان,2008  -  12:28 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

شاعر مصرى

الأروع حضورك بين كلماتي

كنت الأسعد بذلك

أطيب المنى لك مني

في08,نيسان,2008  -  12:29 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

سيدة من المغرب

الإبداع لا يكتمل إلا في حضورك أقلامكم

والأجمل كان حضورك

أطيب المنى لك مني


في08,نيسان,2008  -  12:31 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

النجم محمد هنيدى

كنت الأسعد برأيك

جميل تواجد حبرك هنا

تقبل أطيب المنى لك مني


في08,نيسان,2008  -  12:32 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

لك انحناءة أخرى سيدتي لحضورك الراقي رقي حرفك

أسعدني جدا تواجدك هنا اليوم

أشكر لك هذا الحضور

أطيب المنى لك مني

في08,نيسان,2008  -  12:33 مساءً, زائر كتبها ...

حب متجدر في الاعماق
و قلم متفرد في العطاء
هكذا وجدت مدونتك
شكرا لك

في08,نيسان,2008  -  12:34 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

سكندرى وافتخر

كنت الأسعد برأيك

جميل تواجد حبرك هنا

تقبل أطيب المنى لك مني


في08,نيسان,2008  -  12:35 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

حادى العيس

الأروع حضورك بين كلماتي

كنت الأسعد بذلك

أطيب المنى لك مني


في08,نيسان,2008  -  03:07 مساءً, حادى العيس كتبها ...



خي الشاعر الفذ احمد حسن : يبدو ان مؤشر الماوس عندك غير دقيق ,,,

ارجو التعليق على قصيدة ( المنجيات ) وهي ادراجي الجديد ,,,

دمت متألقا ومبدعا,,,


في09,نيسان,2008  -  12:33 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

حادى العيس

شكرآ لك
مرورك اسعدني.




في09,نيسان,2008  -  12:35 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...



يا صخر البحر.... وجلنارة إزهاري...

سلاما.... سلاما....

التقينا من العدم... في بحر الوجود...

تشابكت بيننا الرؤى وكنه إسرار التلاقي...

تخاصمنا.... ثم ضحكنا.... ثم تعارفنا....

لا فرق عندي... بين اللقاء... والفراق...

فساعة حديثك... تتوقف.... عقارب الساعات....

وتتراقص .... فراشات الوادي....

وتتعانق.... الكلمة الجميلة...

سأكتب لكِ يوما على صحاف من ذهب...

تاريخي ... ومن أين أتيت؟

والى أي العوالم انتمي....

فرويدكِ ألان..... حنانيكِ....

لن أغير مجرى.... نهري...

ولن أغير معتقداتي بكِ.....

فما فعلته... قد... أمطر عليّ... أسارير كان مخفية...

ومشاعر كانت... ضائعة خلف ... بربره طباعي....

وأنا ... اعترف.... بين يديكِ...

بأني طفل... ساعة ابكي...

وساعة.. ابحث عن لعبة.... وساعة أثور......

لا أدعّي... الُجبن.... ولا الخمول....

دعوتي هي واحدة..... متوحدة....

في التقرب اليكِ....

سبر روحكِ.... رسم الضحكات الطويلة,,, على قسمات وجهك الباسم...

أيكون هذا قدري؟ أو يكون... تميمة حظي؟؟؟

تجولين معي ليلا بين أزقة الدعابة.... ومسالك... الغضب العنيد....

ثم تعودين... باسمة ضاحكة.... وعلى جبينك ... تاج الزيتون....

خوفي على نفسي... من لعنات فرعونية جديدة....

فخطي سومري... ونقوشي.... هامشية....

خوفي على نفسي بأن أتوه... في بحركِ اللجي.....

يرّوعني... إن تدق أجراس.... معلنة الهروب...

ويقتلني.... بقاءكِ حيث انتِ.... بين مدلهمات الأيام....

لكني هنا... لا بد لي أن انقش بأزميلي النحاسي....

ترتيلي الأخير....

يا صاحبة الضحكات الجميلة,,,,

واللغة القديمة....





الحمزاوي.._عاشق من ارض الصمت


اخى الحمزاوى


مااجمل السباحه
عبر موجات حروفك

كل الحب
كل الشكر

في09,نيسان,2008  -  12:45 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

محمد

استاذنا

دوما يروق لى
حضورك

دمت برق الورد

في09,نيسان,2008  -  12:46 مساءً, الشاعر احمد حسن كتبها ...

سكندرى وافتخر

كل الحب

كل الشكر


منتهى الود

حضورك

دمت بود