<!-- / message -->

الشاعر حسن غريب نصار

 


 
 

 

 

         

 


<!-- / sig --><!-- edit note -->

 

دعنى احبك اكثر

الساعة الآن تقترب من بداية التكوين والقادم بعدها لربما يكون جنون والباقي سيكون من بقايا مجنون فلا عذر أكتب لذاك الذي سيكون ولا اعتذار أطلب لما للظنون أرم بقلب كم كان في طور السكون وبحب تألم ولم يعي من أي صوب يكون آآآه غاليتي كم آلمتني كلماتك ووداعك كان بمقتل حيث سهامك راقبي كل خفقاني الذي صعد لمكانك فلا نبض يعي كيف أكون بلا همساتك عابث أنا فلا تلومي الزمان إذ كنت أنا

 

الثلاثاء,آذار 18, 2008


إلى روحها الطاهرة التي رحلت في هذا التاريخ
22    5       2007
.
.

( أمّاه . . . احضني دمعتي )
/
/
/

أمّاه . . . .
أناجيكِ فـَ يرجع الصدى يشبهني يتماً ,
يؤلّب فيَّ الفقدَ ذات رحيلٍ
و اشتهاءً لذات حنان انتقته السماء تفرداً .

أمّاه . . . .
و الخريف بات زاد أيامي ؛ ألتحفه فلا يؤنسني ,
و الدفء أكذوبةٌ بعدكِ , و أنا الــ كنتُ به مترعاً
من سلسبيلكِ .

أمّاه . . . .
أوَ يكفيني أن أستطعم الليلَ حلماً أواعدكِ فيه ؟
فلا الحلم يجبر كسير خاطري ولات ساعة لقاءٍ مرتجى .
أم أحثُ الخطى إليكِ ؟ ليتني أمّاه أملكها ؛
لوهبتكِ كل الدروب شوقاً للقياكِ .

أمّاه . . . .
بعضكِ بين يديَّ لا يكفيني ؛ صورتكِ بعض السلوى ,
سُبحتكِ بركةُ ما تبقى لي , تلاوتكِ ما برحت الروح تضمها .
رقياكِ !!
أواه أمّاه ؛
بعدكِ كل الأيادي عقيمةٌ / باردةٌ على صدري
لم تشفِ مسّاً أصابني .

أمّاه . . . .
أوَ تذكرين حمائماً على النوافذ كانت تؤنس روحها بصباحكِ ؟
أوَ تذكرين !
في ذات الموعد نوت الصوم بعدكِ ؛
لم تعد كل الحقول تشبعها , و لا هاتيك النوافذ سكناها .
نعم رحلت خاوية البطون , ربما جاورتكِ ,
لا بل سكنتكِ حقاً ؛ فبعدك لا تُسكنُ الأرض يوماً .

أمّاه . . . .
طاب - و حقِ الله - الرحيل إليكِ , أرتجيه و لا أملكه ,
كل الدروب موصدةٌ بأمره إلا درب تجليكِ فيَّ برحمته
هو سلواي ريثما يعبر القطار مزغرداً :
أنّي إليكِ آتٍ .

120584



في20,آذار,2008  -  06:56 مساءً, نور محمد كتبها ...

عجزت عن كتابه تعليق